فخر الدين الرازي
پيشگفتار 41
شرح الاشارات والتنبيهات
الموضوع الصفحة الفصل الحادي عشر : في تفصيل القول في تمكّن النّفس النّاطقة من الاتّصال بعقول الأفلاك ونفوسها 643 الفصل الثّانى عشر : في مقدّمة أخرى هي أيضا تفصيل شرائط انتقاش النّفس بما هو مرتسم في تلك المبادى 644 الفصل الثّالث عشر : في إقامة الدّليل على وجود الارتسام الخيالي عن السبب الدّاخل 645 الفصل الرّابع عشر : في بيان ما يمنع النّفس عن الانتقاش وهو : إمّا يرجع إلى الحسّ المشترك إذا كان مشغولا بالصّور المحسوسة ؛ وإمّا يرجع إلى القوّة المفكّرة إذا كانت مشغولة بخدمة العقل أو الوهم 646 الفصل الخامس عشر : في بيان الأسباب الّتى حصلت في النّوم حتّى تكون الصّور الخياليّة محسوسة 648 الفصل السادس عشر : في بيان سبب مشاهدة هذه الصّور حال المرض 649 الفصل السابع عشر : في بيان أنّ النّفس كلّما كانت أقوى قوّة ، كانت على حفظ عين ما أدركته أقوى ، ولم تنتقل عنه إلى ما يحاكيه 649 أنّ النّفس إذا قويت جدّا لم يكن اشتغالها بتدبير البدن عائقا لها عن اتّصالها بالعالم العقلي 650 الفصل الثّامن عشر : في بيان سبب مشاهدة الصّور حال النّوم والمرض 650 الفصل التّاسع عشر : في أنّ النّفس إذا كانت قويّة الجوهر لم يبعد أن يقع لها هذا الخلس والاتّصال بالعقول في حال اليقظة 652 الفصل العشرون : في بيان أقسام الصّور والأصوات الّتى يرى ويسمع حالتي النّوم واليقظة وأحكامها 652 الفصل الحادي والعشرون : في أنّ الأثر الحاصل من اتّصال النّفس بالعقول المفارقة بحسب الشّدّة والضّعف على أقسام 654 الفصل الثّانى والعشرون : في بيان ما لا يحتاج من الأثر الرّوحانى إلى تأويل وتعبير وما يحتاج إليهما 655 الفصل الثّالث والعشرون : في بيان ما يستعين بعض الطّبائع بأفعال تعرض منها للحسّ حيرة والخيال وقفة حتّى تستعدّ القوّة العقليّة لتلقّى الغيب 655 الفصل الرّابع والعشرون : في أنّ هذه المطالب ظنون إمكانيّة صير إليها من أمور عقلية ، ليس سبيل القول بها والشّهادة لها 656 المسئلة الرّابعة : في لمّيّة خوارق العادات الفصل الخامس والعشرون : في جواز أن يأتي العارف بخوارق العادة 656 الفصل السادس والعشرون : في أنّ الهيئات النّفسانيّة قد تكون مبادى لحدوث الحوادث في الأبدان مع كون النّفس مباينة لها . والاستدلال عليه بوجوه وكذلك لا يستبعد أن يتمكّن بعض النّفوس من التّصرّف في عنصر هذا العالم 657